الشيخ محمد أمين الأميني

64

بقيع الغرقد

قبض فيه صلى الله عليه وآله « 1 » . قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط مسلم « 2 » . وجاء في تاريخ دمشق عن أبي مويهبة عنه صلى الله عليه وآله : « إني أمرت أن أستغفر لأهل هذا البقيع « 3 » » ، فخرجت معه حتى أتينا البقيع ، فرفع يديه ، فاستغفر لهم طويلا « 4 » . وروى الهيثمي نحوه ، وفيه أنه صلى الله عليه وآله قال : « السلام عليكم يا أهل المقابر ، ليهن لكم ما أصبحتم فيه بما أصبح الناس فيه ، لو تدرون ما نجاكم اللَّه منه ، أقبلت الفتن » « 5 » . وروى ابن كثير عن أحمد عن أبي مويهبة في ذهابه مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في الليل إلى البقيع ، قال : فوقف عليه السلام فدعا لهم واستغفر لهم ، ثمّ قال : « ليهنكم ما أنتم فيه مما فيه بعض الناس ، أتت الفتن كقطع الليل ، يركب بعضها بعضا ، الآخرة أشدّ من الأولى ، فيهنكم ما أنتم فيه » « 6 » . وروى ابن أبي شيبة عن أبي مويهبة قال : أمر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن يخرج إلى

--> ( 1 ) المستدرك على الصحيحين 3 / 55 ؛ وانظر : المعجم الكبير 22 / 347 ؛ الطبقات الكبرى 2 / 204 ؛ التاريخ الكبير 9 / 73 ؛ كنى البخاري / 73 ؛ الآحاد والمثاني 1 / 343 ؛ سنن الدارمي 1 / 36 ؛ علل الدارقطني 7 / 31 ؛ تاريخ الأمم والملوك ( الطبري ) 2 / 432 ؛ مسند أحمد 3 / 488 ، 489 ؛ تاريخ بغداد 8 / 217 ؛ تاريخ مدينة دمشق 4 / 299 ، 300 ؛ السيرة النبوية ( لابن هشام ) 4 / 1057 ؛ الفائق في غريب الحديث 1 / 110 ؛ الجرح والتعديل ، الرازي 9 / 444 ؛ السيرة النبوية 4 / 443 و 640 ؛ البداية والنهاية 5 / 243 ؛ مجمع الزوائد 9 / 24 ؛ الإصابة 7 / 324 ؛ شرح نهج البلاغة 13 / 27 ؛ الشفا بتعريف حقوق المصطفى 2 / 56 ؛ تركة النبي / 51 ؛ كنز العمال 12 / 262 . ( 2 ) المستدرك على الصحيحين 3 / 55 . ( 3 ) انظر : المعارف لابن قتيبة / 148 . ( 4 ) تاريخ مدينة دمشق 31 / 207 ؛ انظر : أسد الغابة 5 / 310 . ( 5 ) مجمع الزوائد 3 / 59 . ( 6 ) البداية والنهاية 5 / 346 ؛ انظر : مسند أحمد 3 / 488 .